السيد علي الحسيني الميلاني
342
نفحات الأزهار
وفارقته بمكة بعد أن حججنا ، ثم توجه منها إلى طيبة فقطنها من سنة ثلاث وسبعين ، ولقيته في كلا الحرمين غير مرة ، وغبطته على استيطانه المدينة ، وصار شيخها ، قل أن يكون أحد من أهلها لم يقرأ عليه . وبالجملة ، فهو إنسان فاضل مفنن متميز في الفقه والأصلين ، فهو فريد هناك في مجموعه ، ولأهل المدينة به جمال ، والكمال لله " ( 1 ) . 2 - عبد القادر العيدروس : " وفيها في يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة ، توفي عالم المدينة الإمام القدوة والمفتي الحجة الشريف ، ذو التصانيف الشهيرة ، نزيل المدينة الشريفة وعالمها وفقيهها ومدرسها ومؤرخها ، ترجمه الحافظان العز ابن فهد والشمس السخاوي . . . وألف عدة تآليف منها : جواهر العقدين في فضل الشرفين . . . وجمع فتاواه في مجلد وهي مفيدة جدا . . . ( 2 ) . 3 - عبد الغفار بن إبراهيم العكي العد ثاني : " الإمام العلامة نور الدين علي بن عبد الله . . . وله مصنفات مفيدة . . . وكلها في غاية الاتقان والتحقيق والتحرير والتدقيق . توفي بطيبة المشرفة " ( 3 ) . 4 - محمد بن يوسف الشامي في ذكر رموز سيرته : " أو ( السيد ) فالإمام العلامة شيخ الشافعية بطيبة نور الدين السمهودي " ( 4 ) . 5 - ووصفه الشيخ عبد الحق الدهلوي : ب " السيد العالم الكامل ، أوحد العلماء الأعلام ، عالم مدينة خير الأنام ، نور الدين . . . مات ضحى يوم ليلة بقيت من ذي القعدة عام إحدى عشر وتسعمائة ، ودفن في البقيع عند قبر الإمام مالك . . . " ( 5 ) .
--> ( 1 ) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 5 / 245 . ( 2 ) النور السافر عن أحوال القرن العاشر . حوادث سنة : 911 . ( 3 ) عجالة الراكب وبلغة الطالب - مخطوط . ( 4 ) سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - مقدمة الكتاب . ( 5 ) جذب القلوب - مقدمة الكتاب .